بمشاركة 80 دولة.. رئیس الاتحاد يمثل علماء كوردستان في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدور وهيئات الافتاء في العالم

 

شارك معالي الدكتور عبدالله ملا ويسي، رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في إقليم كوردستان، في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدور وهيئات الافتاء في العالم، وذلك تلبيةً للدعوة الرسمية الموجهة إليه من قبل الدكتور محمد نظير عياد مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم، والمنعقد في جمهورية مصر العربية تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى؛ استشراف دور الفتوى في حماية الأسرة ورعاية المستقبل وصون الهوية».

ويُعقد المؤتمر تحت رعاية فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وبحضور الدكتور الشيخ أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، والدكتور الشيخ نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، وبمشاركة عدد من القادة والوزراء والمسؤولين والممثلين، إلى جانب نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين من نحو 80 دولة من دول العالم الإسلامي، فضلًا عن عدد من علماء ومفتي جمهورية مصر العربية.

وتتواصل أعمال المؤتمر يومي 2 و3/9/2026، ومن المقرر أن تُقدَّم خلاله العديد من البحوث العلمية والجلسات الحوارية المتخصصة حول قضايا وتحديات الأسرة وسبل إيجاد الحلول المناسبة لها. وبحسب ما ذكره مفتي الديار المصرية خلال المؤتمر، فقد أُعدّ أكثر من 300 بحث علمي للمشاركة في أعماله.

ولا يقتصر المؤتمر على كونه فعالية علمية فحسب، بل من المقرر أن يختتم أعماله بمجموعة من التوصيات الجادة والعملية التي ستُرفع إلى الجهات والمؤسسات المعنية للاستفادة منها والعمل على تنفيذ ما يمكن منها.

وفي هذا المؤتمر، أشار معالي رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي، بإيجاز، إلى أبرز التحديات المعاصرة وضرورة تعزيز وعي المجتمعات في مواجهة الموجات الخطيرة التي تستهدف الأسرة، كما سلّط الضوء على الواقع الراهن للمجتمع والأسرة الكوردية، وتمسّكها بمنهج التدين، فضلًا عن دور علماء الكورد والفتوى في مواجهة المخاطر والتحديات والتطورات غير المرغوبة التي تهدد كيان الأسرة والمجتمع، كما وأكد على أن علماء الدين الكورد في إقليم كوردستان، ومنذ القدم، أولوا الأسرة أهمية كبيرة، من خلال بيان أهميتها، وحثّ الأفراد على تكوينها، والتأكيد على ضرورة المحافظة على استقرار الأسرة وتماسكها.

ومع التطور السريع للتكنولوجيا، وما أفرزه من تحديات اجتماعية وفكرية وأخلاقية، تتواصل جهود علماء الدين الكورد في تعزيز دور الأسرة وحمايتها من مظاهر الانحراف والابتعاد عن القيم، فضلًا عن مواجهة التحديات المعاصرة التي يمكن أن تؤثر في استقرار الأسرة وتماسكها وعلاقات أفرادها.

ومن الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يُعدّ من أكبر المؤتمرات على مستوى العالم الإسلامي، إذ تشرف عليه دار الإفتاء المصرية ومشيخة الأزهر الشريف بين الحين والآخر لمناقشة قضايا حساسة ومهمة ذات صلة مباشرة بالمجتمعات الإسلامية، بمشاركة واسعة من عدد من الدول والعلماء والمفتين والباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

نوێ

بابەتی پێشنیاركراو

المجلس الأعلى للإفتاء في اقليم كوردستان يوضّح الحكم الشرعي...