أقام اتحاد علماء الدين الاسلامي في كردستان، اليوم 22 أيلول/سبتمبر 2026، ندوة تأبينية استذكاراً لمسيرة أول رئيس للاتحاد، العالم الراحل ملا علي ملا عبدالله المدرس، وتسليطاً للضوء على جهوده العلمية والدينية والوطنية ومسيرته في خدمة الشعب الكردي.
وشهدت الندوة حضور معالي الدكتور عبدالله ملا ويسى، رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان، إلى جانب الدكتور اكرين عبدالله ، وكيل وزارة الإعمار والإسكان، والسيد سروَر كمال هاواري، وكيل وزارة التجارة، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد، فضلاً عن جمع من علماء الدين والكتاب والأكاديميين وأساتذة الجامعات والشخصيات الإدارية.
وأقيمت الندوة في مقر المكتب التنفيذي للاتحاد، تحت عنوان: «ملا علي ملا عبدالله المدرس – نصف قرن من النضال من أجل نصرة حقوق الكرد»
وقدّم الندوة الأستاذ فتحي ملا علي، الذي استعرض خلالها مضمون الكتاب الذي ألّفه حول حياة الراحل ملا علي ملا عبدالله مدرس ومواقفه وجهوده ومسيرته التي امتدت لأكثر من نصف قرن.
وفي مستهل الندوة، ألقى معالي الدكتور عبدالله ملا ويسى، رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان، كلمة أشاد فيها بالجهود التي بذلها الأستاذ فتحي ملا علي في إعداد الكتاب وتوثيق جوانب من حياة الراحل، مثمناً تقديمه لهذه الندوة التي تسهم في التعريف بإحدى الشخصيات البارزة في تاريخ الاتحاد والحركة الدينية في كردستان.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن الراحل ملا علي ملا عبدالله المدرس نشأ في أسرة عُرفت بالتدين والوطنية، وتمكن من أن يبرز عالماً وشخصية دينية مؤثرة بين أبناء الشعب الكردي، كما كان له حضور في مسيرة تأسيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان.
وأوضح معالي الدكتور عبدالله ملا ويسى أن الراحل، عقب المشاورات وعقد المؤتمر، اختير أول رئيس لاتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان، مبيناً أن توليه هذه المسؤولية يعكس ما كان يتمتع به من مكانة علمية وشخصية قيادية، فضلاً عما كان يحمله من مشاعر دينية ووطنية، وما بذله من جهود في سبيل خدمة شعبه والدفاع عن حقوقه.
وخلال الندوة، عُرض مقطع فيديو تناول عدداً من المحطات المهمة في حياة الراحل ملا علي ملا عبدالله المدرس، وتضمن مجموعة من الوثائق والشواهد التي توثق جوانب من مسيرته العلمية والدينية والوطنية.
بعد ذلك، قدّم الأستاذ فتحي ملا علي محاضرته، وعرّف الحاضرين بالكتاب، مستعرضاً أبرز ما تضمنه من مواقف ومحطات في حياة الراحل، ومبيناً جوانب من جهوده التي بذلها طوال أكثر من نصف قرن بوصفه عالماً وشخصية دينية، في خدمة المجتمع والشعب الكردي ونصرة حقوقه.
وشهدت الندوة في ختامها تفاعلاً من الحاضرين، من خلال طرح الأسئلة وتقديم المداخلات والملاحظات، الأمر الذي أسهم في إثراء النقاش حول شخصية الراحل ومسيرته ودوره في الحياة الدينية والاجتماعية والوطنية.
وفي ختام المراسم، جرى توزيع الكتاب على الحاضرين، كما قدّم اتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان شهادة تقدير إلى الأستاذ فتحي ملا علي، تثميناً لجهوده في إعداد الكتاب وتقديم الندوة، وما بذله من جهد في توثيق جانب من مسيرة أول رئيس للاتحاد والتعريف بتراثه ومواقفه.






